Friday, June 12, 2009

وقائع العرض المسرحى الأوبامى

أعادت الحالة الاستعراضية المسرحية التي صاحبت أجواء خطبة الخميس لباراك حسين أوباما فن الخطابة إلى الأذهان بعدما كان قد صار جزءاً من التاريخ في وقت أصبح السياسيون يفضلون مخاطبة شعوبهم أو جمهورهم من أمام كاميرات الفضائيات. لم يطرح أوباما فقط رؤيته الجديدة للعلاقات مع العالم الإسلامي بل أيضاً مفهوماً جديداً لتكنيك المسرح والخطابة والتأثير على الجماهير.

حينما اقتربنا من المنطقة المحظورة بجوار جامعة القاهرة صباح يوم الخميس ألتفت لي سائق التاكسي وقال "والنبي يا أستاذ، فيه عندى رجاء صغير" توقعت أن يحملني رسالة ما لأوباما، لكن السائق العجوز الذي قضي فترة من عمره في عراق الثمانيات أوصانى فقط ألا أتهور وأقوم بأى حركة باستخدام الحذاء في إشارة إلى موقعة الزيادى، وذلك على حد قوله لأننا "شبعنا من الفنجرة (الاستعراض) الفارغة". ثم توقف على آخر حدود الدقي أمام أحد الحواجز الأمنية وقال "لغاية هنا يا أستاذ ولا أستطيع معك صبري، إذا تقدمت أنت اخترقت، وإذا تقدمت أنا احترقت"

لم تكن السيارات الملكي أو الأجرة هي فقط غير المسموح له بالمرور بل حتى بعض سيارات الأمن المركزي رفض رجال الأمن تواجدها، واصطف على طول سور الجامعة عشرات الحرس ببذلات فخمة أو ملابس مدنية، أما شارع الجامعة فقد امتلأ بالضيوف الذين ترجلوا من سيارتهم وقطعوا المسافة الباقية نحو قبة جامعة القاهرة مشياً على الأقدام تحت شمس الظهيرة التي كانت في بداية عنفوانها الصباحى.

كان المشهد بمثابة الجزء التحضيري من العرض الذي سيصل ذروته مع خطاب الرئيس الأمريكي الموجه للعالم الإسلامي. وقف الحضور في صف طويل أمام بوابة الجامعة وجميعهم مثلما طلب منهم في الدعوة لا يحمل أي حقائب أو علامات أو لافتات. يمرون من أسفل جهاز كشف المعادن بينما يتحقق رجال الأمن من تطابق الاسم المكتوب على الدعوة مع البطاقة الشخصية للزائر، وأمامى أوقف رجل الأمن أيمن نور ليسأله عن بطاقته الشخصية بينما نور يصارحه أن بطاقته ليست معه. وفي الداخل كانت القاعة ممتلئة بالحضور من الساعة العاشرة والنصف رغم أن أوباما لم يصعد المنصة إلا في الواحدة.

خصصت الصفوف الأولى من القاعة لرجال الدولة السابقين والحاليين وعدد من رجال الأزهر ورموز الكنيسة المصرية بالإضافة إلى "الزعيم" عادل إمام، بينما جلس بقية الفنانين في الصفوف الخلفية إلى جانب مجموعة صغيرة من الكتاب والعاملين في مجال حقوق الإنسان وممثلي الأحزاب السياسية المصرية المختلفة، بالإضافة إلى طلبة الأزهر الأفارقة والآسيويين الذين شكلوا بحيرة من الألوان بملابسهم المزركشة وسط طوفان البذلات  الرسمية السوداء، أما مدرج الدور الثاني فقد جلس فيه الصحفيون والمدونون الذين وجهت السفارة الدعوة إلى عدد كبير منهم، إلى جانب عدد من العاملين بهيئات تدريس الجامعات المصرية. واحتل الدور الثالث عدد من طلبة الجامعات المصرية الذين تم اختيارهم بعناية ورغم أنه لم يتم دعوة طلبة من الجامعة الأمريكية بالقاهرة، إلا أن طلبة مدرسة "الأمريكان كولدج" الثانوية كانوا الأكثر حضوراً حيث كانوا الأكثر حماساً في التصفيق والصفير أثناء خطاب أوباما.

الساعتين اللتان سبقا ظهور "الأوباما" كانت فرصة لمشاهدة أكبر عدد من الرموز والشخصيات العامة المصرية المتباينة التي لم يكن لأحد القدرة على جمعهم تحت سقف واحد سوى باراك أوباما، بعضهم استغل الوقت في تبادل التحيات والسلام مع أصدقاء قدامى أو تجنب أعداء جدد، وكان أيمن نور أنشط المدعويين يتنقل بين الصفوف ويتبادل الأحضان والتحيات مع كل الحضور بداية من المخرج خالد يوسف وحتى الطلبة الأفارقة الذين أصر كل واحد فيهم على التقاط صورة منفرده له مع نور، بينما سعى الطلبة الأسيوين إلي اختراق الطوق الأمنى حول الصفوف الأولى لمصافحة عادل إمام والتقاط الصور معه، أما في الصفوف الأخيرة فقد جلس الروائي إبراهيم عبد المجيد، بجواره سلوى بكر، فؤاد قنديل، محمد السيد عيد، د.حسن نافعه، ويسري العزب، بينما اعتذر رئيس اتحاد الكتاب العرب محمد سلماوى عن الحضور لأن " الدعوة التى تلقيتها تضمنت حظراً على كل ما كنت أنوى الذهاب إلى الخطاب من أجله، فقد نصت بطاقة الدعوة على أنه غير مسموح بإحضار الحقائب ولا العلامات ولا اللافتات، بينما كنت قد أعددت حقائبى كلها ووضعتها عند باب الشقة، لأخذها معى إلى الخطاب، حتى أكون جاهزاً للقفز فوراً فى الطائرة Air force one المخصصة للرؤساء الأمريكيين قبل أن تتمكن قوات الأمن المصرية من منعى أو مصادرة الحقائب." وذلك طبقاً لما كتبه في مقاله الساخر في جريدة المصري اليوم.

المسرح أصبح مستعداً وبدأت الموسيقي التصويرية مع عمار الشريعى وتترات مسلسل أم كلثوم، ثم تغيير الإيقاع إلى موسيقي عمر خيرت "موسيقار المناسبات الرسمية". أطل زكريا عزمى رئيس ديوان الجمهورية للحظات مع معاونيه تفقد المسرح. ثم فجأة انقطعت تغطية كل شبكات أجهزة المحمول الموجودة في القاعة ليبدأ رجال الدولة في التوافد يتقدمهم الوزير عمرو سليمان رئيس المخابرات يليه جمال مبارك ثم صفوت الشريف يصحبه كمال الشاذلي. وبعد ذلك حضر فضيلة المفتى على جمعة والبابا شنودة والسفيرة الأمريكية بالقاهرة مارجريت سكوبي التى صافحت رجال الدولة في الصف الأول بيدها وحينما اقتربت من فضيلة المفتى أوشك أن يمد يده لكنها وضعت يدها على صدرها واكتفت بالانحناء له من بعيد. ثم دخل القاعة طاقم صحفيي البيت الأبيض الذي يصاحب أوباما طوال الوقت حيث جلسوا أسفل منصة المسرح وقد نصبوا كاميراتهم وفتحوا أجهزة الكمبيوتر، وبينما أخذ الحضور يستعد لظهور نجم الحفل ارتفع الصوت من خلال السماعات "السادة الحضور برجاء ترك سماعات الترجمة مكانها بعد المحاضرة" فانفجرت القاعة بالضحك.

أخر رجال الدولة المصرية حضوراً كان رئيس الوزراء أحمد نظيف الذي جلس بالطبع في الصف الأول، ثم صعد المسرح أحد موظفي البيت الأبيض ومعه حقيبة بلاستيكية دائرية، فتحها وأخرج منها شعار البيت الأبيض الذي يحمل النسر الأمريكي الشهير ولصقها على المنبر الخشبي الذي سيلقي من خلفه أوباما كلمته، كانت تلك هى لمسة الديكور الأخيرة التى ستضاف على المسرح قبل أن تدخل هيلاري كلينتون القاعة من باب جانبي فيرتفع تصفيق الحضور لأول مرة وهو الأمر الذي لم تتوقعه على ما يبدو هيلاري التى ارتسمت ابتسامة واسعة على وجهها وهى تلوح للجمهور، لكن أوباما الذي سبق وانتزع كرسي مرشح الحزب الديمقراطى من هيلاري لم يعطها الفرصة للتمتع بتصفيق الجمهور إذا ارتفع الصوت بالانجليزية منبهاً "أيها السيدات والسادة رئيس الولايات المتحدة الأمريكية" لتنفتح الستارة ويظهر أوباما ملوحاً بيده لتعلو موجة التصفيق يصاحبها حالة من الهتاف والصفير بينما كان الطلبة الأفارقة أكثر الحضور حماسة حيث أخذوا يقفزون على أقدامهم وهم يهتفون باسم أوباما.

استغرق الأمر حوالى 60 ثانية لكى يسيطر أوباما على الحضور ويبدأ كلمته بالانجليزية "شكرا جزيلا، وطاب عصركم. إنه لمن دواعي شرفي أن أزور مدينة القاهرة الأزلية حيث تستضيفني فيها مؤسستان مرموقتان للغاية، إحداهما الأزهر الذي بقي لأكثر من ألف سنة منارة العلوم الإسلامية، بينما كانت جامعة القاهرة على مدى أكثر من قرن بمثابة منهل من مناهل التقدم في مصر. ومعاً تمثلان حسن الاتساق والانسجام ما بين التقاليد والتقدم. وإنني ممتن لكم لحسن ضيافتكم ولحفاوة شعب مصر. كما أنني فخور بنقل أطيب مشاعر الشعب الأمريكي لكم مقرونة بتحية السلام من المجتعات المحلية المسلمة في بلدي" ثم بعربية مكسره حاول نطق حرف العين قائلاً "السلام أليكم" لترتفع موجة التصفيق من جديد.

كانت الفقرة السابقة كافية لترضي غرور الحاضرين الذين ارتسمت ابتسامة واسعة على وجههم، لينتقل أوباما بعد ذلك إلى صلب الموضوع معترفاً بوجود توتر كبير بين الولايات المتحدة والمسلمين حول العالم وهو على حد وصفه "توتر تمتد جذوره إلى قوى تاريخية تتجاوز أي نقاش سياسي راهن" موضحاً أن سبب زيارته هو البحث عن بداية جديدة بين الولايات المتحدة والمسلمين حول العالم، مؤكداً في نفس الوقت أن هذا التغيير ليس من الممكن أن يحدث بين ليلة وضحاها ولا يمكن لخطاب واحد "أن يلغي سنوات من عدم الثقة، كما لا يمكنني في الوقت المتاح لي في عصر هذا اليوم أن أقدم الإجابة الوافية عن كافة المسائل المعقدة التي أدت بنا إلى هذه النقطة."

 خطاب أوباما تم إعداده بالطبع قبل الزيارة، ورغم أنه كان يقرأ من شاشتين زجاجتين أمامه لا يمكن لكاميرات التلفزيون أن تلتقطهما، إلا أن بلاغة أوباما وحضوره على المسرح واستخدامه ليديه وتعبيرات وجهه جعلت جميع من في القاعة يندمج مع خطبته التى استغرقت ما يقرب الساعة. كان يدرك أيضاً أين يسرع من نبرة صوته (حينما يتحدث عن حق إسرائيل) وأين يضغط على مخارج الألفاظ ونهاية الكلمات محذراً من خطورة إطلاق سباق للتسلح النووى، ومتى يتوقف بعد كل فقرة يستشهد فيه بالقرآن الكريم أو يشير إلى منجز الحضارة الإسلامية لكى يعطي مساحة لتصفيق الجمهور الذي اندمج مع أوباما في حالة فنية خالصة. بل شاركه بعض الفنانون والممثلون الموجودون في القاعة الأداء حيث وقف الممثل شريف منير في منتصف القاعة هاتفاً بالانجليزيه (رغم أنه كان يستمع إلى الخطاب بالعربية من خلال سماعات الترجمة) "أنا أحبك يا أوباما.. أحبك يا أوباما" ولم يسكت شريف إلا حينما رد عليه أوباما "شكراً"

انتهت الخطبة وبدأ الجمهور في الانصراف حيث تكدسوا لدقائق في حديقة الجامعة حتى يمر الموكب الرسمى أولاً، وتحت النصب التذكاري وقف حوالى 7 أمريكان من حركة Code Pink الداعية للسلام ممسكين بلوحات وردية اللون – اللون المميز للحركة- ويهتفون بالانجلزية مطالبين أوباما بالتوقف عن دعم إسرائيل ومحاكمة القادة الإسرائيليين المتورطين في جرائم حرب في غزة، ورغم الأمن المكثف والحراسة المشددة إلا أن رجال الأمن كان يكتفون بالابتسام للمتظاهرين السبعة الذبن بدو كممثلين ثانويين جاءوا مع أوباما لإكمال العرض. 

-------------------------------- -

نشرت في أخبار الأدب العدد رقم 831

 

Thursday, June 11, 2009

Change is not the only constant and other useless ponderings

Its funny how things play out. sometimes, most times, its quite tragically- but as consistently it is with deep, almost comic irony.

Yes, this is sort-of about the Obama speech in a convulted sort-of logic. Let me delay my conceptual qualms with dichotomies such as "america can co-exist with islam" (where can i get islamic citizenship by the way?) and let me overlook my dismay with his complicity with the Mubarak regime. For philosophical concerns, i'd rather refer you to this very insightful article. But about Palestine, I was still thinking you know, its a good thing what Obama said, about Israel being an occupying power, and about Palestinians suffering untolerable daily humilation. But with equal scrutiny I wondered about why he asks Muslims to not get trapped in the history of colonialism, but lists the atrocities of the holocaust. why he tells Palestinians to abandon violence but doesnt mention the devestating cast lead operation. Then i tell myself, well, he's a politician, and he's getting enough of an ass kicking in America for even just being here, from all sorts of paranoics and crackpots. But I wasnt too forgiving on that point. But as i followed the hype of the Abdulhakim Muhammad incident i realied: America is chucked full of lunatics with no degree of sense or reason. Please see here.And unlike the crazy crackpots in Egypt, these ones have voting power.gak! I had just written my response, here to this guy, and had just managed to retrieve my eyeballs from how far back they had rolled to the back of my head after reading the rants of this loser here. Although I'd always thought Obama was an adventurous and brave man, sometimes I forget what he's up against. But then, things never stay in one way. Against this intense rhetorical whopping that Obama was getting, being questioned as to how he would "justify this one", came the most startling statement, that could outshine any retort I could have tried to tell some of these bloggers. A crazy supremacist senile white man, shoots a black security guard at the national holocaust museum. Obama was lecturing us about the wrongs of denying the holocaust, but few are bigger critics than whats his face,James W. von Brunn. Id like to see the haters try to pin that one on the Muslim world. Or scarily run away from the whole thing. I feel really sorry for the family of the deceased guard but I absoultely have to admit that I chirped and clapped my hands when I clicked on the story and realised it was a white american who dun it.

Monday, June 8, 2009

تغطية زيارة أوباما - صور - فيديو - تويتر




 

للأسف ده الفيديو الوحيد اللي صورته هناك

وللأسف بالتليفون المحمول فجودته ضعيفة

وطبعا إنتم عارفين إني عميل قديم وباشتغل مع السي آي إيه والدبليو سي

وها نجليكم على الدبابات ننضف البلد إلخ إلخ إلخ

فعلشان كده طبعا كنت من المدعويين رغم عن أنف النظام المصري

اللي هو أصلا في السرير مع أمريكا سمن على عسل ومع ذلك ناس تقولك أمريكا ها تيجي
بالدبابات ليه مش عارف



ودي الدعوة اللي وصلتني للحضور

وزي ما إنتم شايفين الدعوة من شيخ الأزهر ورئيس الجامعة وعليها ختم رئاسة الجمهورية

بس كل ده مش مهم لأن أمريكا هي اللي عازمة وهما ما يقدروش يقولولها فلان ده لأ

وده يثبت إننا دولة مستقلة ذات سيادة طبعا

ونكاية في دول ودول أنا رحت بالتيشرت والجينز وقعدت وسط الفي آي بيز

ما أخدتش كاميرا نضيفة معايا لأنهم قالوا الكاميرات ها تبقى ممنوعة

لكن لقيتها مش ممنوعة ولا حاجة بعد ما رحت

مش عارف مكانش ليا نفس قوي أصور برغم من كل المشاهير اللي كانوا هناك خصوصا
الفنانين والرقاصين والسياسيين اللي ما كانوش يفرقوا عنهم كتير

كنت ناوي أغطي الموضوع على الهوا برسايل تويتر ويمكن أعمل بث حي بالفيديو من
الموبايل

لكن على الساعة 12 وقفوا شبكة المحمول في منطقة الجامعة كلها

ولاحظت إن ده تزامن من ظهور أول شخصية مهمة في النظام

وهنا ظهر زكريا عزمي

وفضلت الشبكة مفصولة لحد ما أوباما مشي

لكن دي بعض الصور اللي إخدتها أوفلاين









ودي الرسايل اللي بعتها قبل وبعد إنقطاع الإرسال بتحكي عن مشاهداتي وملاحظاتي على
ذلك اليوم



i'm inside now


i can not beleive the amount of actors and
actresses here


mo3taz el demerdash saluted me warmly and
invited me to sit with him


they did not want me to enter the main hall
with the vips and wanted me 2 go upstairs


i think i'm the only one here with a t-shirt
and jeans and i dressed like that deliberately


mo3ez mas3ood is here e33 sitting with mo3taz


some very bedan politicians and activists are
here


saw sherif mounir , ghada adel and others, i'm
not good with actors' names


there are actually more actors than
politicians


btw thr wr a demo of foriegn activists only
for gaza outside uni


all those polished well dressed people, i'm
choking! Some dust here plz!


recognized some people from the muslim
brotherhood


the presidential guard are behaving very
politely with wide smiles on faces


unlike the stupid suites on the entrance of
the hall who wanted to send me upstairs


i'm sitting behind abdallah schreiber, i don't
like his views about blogging


just saluted hisham qassem sitting on the
other side of the hall


all the mozaz are upstairs in the journos and
students section


i'm stuck with old people, the only mozza here
is ghada adel


security guys r behind me discussing the way
the way they will be seated and intrigued by my phone activity


they are trying to know what i'm doing peeping
from behind my shoulders

Sorry
all my followers! They jammed all mobile communications :(


عايزين رأيي؟؟؟ خطاب قمة في البضان المتوقع!!!
ليه؟؟؟ أريح شوية وأجي أحكيلكم!!!


@tova_s
naive people were happy when he quoted from the Holy Quran


the one who said
"I love you Obama" was actor Sherif Mounir اللي قال آي لاف يو أوباما كان
الممثل شريف منير - كان جنبي الله يكسفه


الحنجورية محمود ياسين وعزت العلايلي وصلاح
السعدني كانوا في خطاب أوباما


أوكيه تعالوا بقى نتكلم على اللي بضنني في حوار
الخطاب بتاع أوباما - وإذ فجأة لقيتني وجه لوجه مع اللي بيحبوا أمريكا بس
بيحبوها - بلزاجة - بقى


بعض هؤلاء الأراجوزات اول ما هيلاري كلينتون
دخلت وقفوا وهيصوا وسقفوا كأنهم شوية مراهقين في حفلة لتامر حسني برغم مظهرهم
الوقور وسنهم الكبير !!


كس أمين أم وصلات التسقيف على كل حاجة وأي حاجة
اوباما بيقولها خصوصا القرآن - أحه تقولش أوباما شرف القرآن أو زوده حته - كس
أم عقدة الخواجة !!!


كان قاعد جنبيا الناحية التانية شريف منير وأشرف
عبد الباقي وكان حالق زلبطة وواحدة رفيعة قوي شبه ليلى علوي مش عارف يمكن
تكون هيا ورفعت بغرابة


أنا معنديش مشاكل مع شريف منير خالص بالعكس بس
بضنني كيك لما أوباما قال آية من قتل نفسا فقام شريف واقف وهاتف آي لاف يو
أوباما


ومش عارف أوباما قال إيه تاني ففوجئت بشريف منير
بيقفز من كرسيه وبيقول الله أكبر وكأن اوباما فتح الأندلس وإحنا قاعدين


i intended to twitter the speech and even
broadcast it in live video via Bambuser but they jammed all mobile
communications


when the jamming took place i realized that
sombody important is gonna show up, and indeed Zakaria Azmy showed up


then was followed by gamal mubarak - he's got
a huge nose btw - then ministers then shazly then pope shenouda then azhar
sheikh


أعتقد موضوع حضور العدد الضخم ده من الممثلين
مقصود لتهييف الحضور الآخرين أو للمنظرة قدام الأمريكان إن عندنا ناس بتستحمى
وبتحط كريم أساس


@DaughterOfGodRa
ماهو بصراحة تصفيق الناس وهبلهم وريالتهم رغم انه مكانش بيقول أي حاجة صدمتني


they told the
invited students to come at 6 am to the Obama speech for security reasons,
lots of them did not show up


I overheard security people discussing the
absence of a lot of students and how it is not going to look good because
the hall is half empty


In the last few minutes before the speech they
were discussing how to fill in the gaps in the seats with people


مديرة مكتب الواشنطون بوست السابقة في القاهرة
إلين نيكماير بتقوللي عالفيس بوك : مش ها يجيلكم أحسن من اوباما فإستغلوه على
قد ما تقدروا


Obama: Mubarak obviously has decades of
experience !!! ROFLMAO


نفسي أعرف الأراجوزات اللي وقفوا وسقفوا لما
هيلاري دخلت دول تبع حزب وطني ولا مجتمع مدني !!!


أنا مش مستغرب كلام أوباما في الخطبة بعد ما
عرفت انه فطر فطير مشلتت وعسل أسود وفول وطعمية !!!


أبضن تعليق قريته على خطاب أوباما وإتخصيت بجد
منه : بصراحة انا حسيت انه عربى مسلم بيتكلم .....وزى ما بيقولوا الدم بيحن


طب والله العظيم لا أخفيكم سرا شعرت بالإهانة من
خطاب أوباما لأنه خدنا على قد عقلنا - ايه النصب ده - بيسجدنا بآيتين قرآن
وناس هبلة فرحت !!!


أوباما تغافل عن كل المثقفين والعلماء
والمستنيرين المسلمين وتعامل معنا كمستشرق جاي يدرس الحياة الإجتماعية
للرئيسيات - القرود يعني !!!

أما رأيي الشخصي في خطاب أوباما فقلته في إنترفيوهات مع وسائل
إعلام قبل وبعد الزيارة

على أسوسيتدبرس AP

Wael Abbas, a blogger who's exposed torture
by Egyptian police: "I was hoping for more (on democracy and human rights
abuses). He was not really direct."

وكالة الأنباء الفرنسية AFP

بالإنجليزية
Renowned Egyptian blogger and activist Wael Abbas levelled
similar criticism, saying Obama “did not go into specifics about the most
important thing of all which is democracy.”

“He was addressing Muslim religious sentiment, quoting the Koran, it’s the same
approach as the Muslim Brotherhood,” he said, referring to Egypt’s main
opposition grouping. “He should address reason not emotions.”


بالفرنسية

Opposant au président égyptien Hosni Moubarak, le
blogueur Wael Abbas a estimé que M. Obama avait eu tort de "faire appel au
sentiment musulman". Il "devrait s'adresser à la raison pas aux émotions",
a-t-il réagi.


على بي بي سي BBC

"It is a disaster," said Wael Abbas a
renowned journalist and blogger. "He shouldn't be coming to Egypt. It's not a
free Muslim country. "He should speak in a Muslim country where they respect the
rule of law."


الصنداي تايمز Sunday Times

There was criticism, however, mostly from
the young bloggers who have taken on Egypt’s heavy-handed regime and often been
jailed. “He was addressing the religious emotions of the people, not their
minds,” said Wael Abbas, a prominent blogger.


وكالة الأنباء الألمانية DPA

"I think the US government is trying to send
a message to the Egyptian government that it will deal with us on the same level
as it deals with them, that it considers us as important," said Egyptian blogger
Wael Abbas, who has won awards from international human rights organisations for
videos depicting police abuse he has posted on his website, Misrdigital.com.

US-based Egyptian pro-democracy and human rights activists had criticized Obama
for choosing to address Muslims from Egypt, saying that it would confer
legitimacy on Egyptian President Hosny Mubarak, who has ruled the country under
emergency law since 1981.

"I have a problem with this whole notion of a speech to the Muslim world," Abbas
added. "We are not martians. We have the same problems as people in Latin
America or Eastern Europe living under dictatorships."


بي بي سي تاني BBC

As for the speech meant to redefine
America's relationship to the Muslim world, prominent Egyptian blogger Wael
Abbas told the BBC, "Obama should make a statement to a free Muslim
country…Egypt is not a free Muslim country."

“It’s devastating that a man like Obama is coming to Egypt to reinforce the
oppressive policies of President Hosni Mubarak," he said, adding, "It's like
beating 80 million Egyptians over the head - like saying we believe in democracy
but not here."


جريدة لو موند الفرنسية Le Monde

M. Obama visait autant les opinions
publiques que les gouvernements de la région. Il a été globalement salué pour
son ton apaisant et sa volonté de réconciliation, même si le blogueur égyptien

Wael
Abbas
a pu estimer que M. Obama aurait dû
"s'adresser à la raison, pas aux émotions"
.


لا كرواه الفرنسية Le Croix

Deux opposants égyptiens emblématiques,
Ayman Nour ainsi que le jeune blogueur Wael Abbas se sont dit déçus jeudi par le
volet sur les droits de l'Homme du discours du président Barack Obama au Caire.

Le jeune blogueur Wael Abbas, 34 ans, une figure de la blogosphère
égyptienne, a lui estimé que M. Obama avait eu tort de "faire appel au sentiment
musulman" dans son discours, en citant plusieurs fois le Coran.

"C'est la même approche que les Frères musulmans (l'opposition islamiste). Obama
devrait s'adresser à la raison pas aux émotions", a-t-il dit à l'AFP, estimant
qu'il avait été trop vague "sur le point crucial qui est la démocratie".

والديلي نيوز تنشر مقتطفات من تويتراتي
Daily News

While waiting for Obama to arrive at Cairo University blogger Wael Abbas spent
the time celebrity-spotting, possibly because he was “stuck with old people”
downstairs and “all the [babes] are upstairs in the journos and students
section” [sic].

Abbas quipped that “there are actually more actors than politicians”.

Abbas criticized the “puppets” who “stood up and became hysterical and clapped
as soon as Hillary Clinton arrived” as if they are “teenagers at a Tamer Hosny
concert”.

Abbas says that he felt “ashamed” as a result of Obama’s speech because “he
humored us — what con artistry! — with two Quranic verses and the stupid people
were overjoyed”.


ADMIN NOTE: Wael Abbas could not post this for technical reasons, which is why it's been posted by admin.

Sunday, June 7, 2009

قراءة في خطاب أوباما..مقاربة الغضب المفهوم

قال أوباما قبل عام في واحدة من خطبه الانشائية البديعة_وكل خطبه انشائية بديعة_أنه يتفهم غضب عدد من الدول وقطاعات كبيرة من العالم تجاه الولايات المتحدة الأمريكية،مشيرا بوضوح إلي موقف العالم الإسلامي من بلاده،وقال قولته التي أثارت جدلا في ذلك الحين.. "إن الغضب مفهوم"

يمكن اليوم بوضوح الرجوع إلي هذه الجملة المفتاحية لقراءة خطابه _الانشائيالبديع_الذي ألقاه في جامعة القاهرة،والذي بدا من ثناياه أن أوباما يعتقد فعلا بأن الغضبمفهوم لكنه ليس بالضرورة "مبرر"!

من مقعدي في الطابق الثاني تحت قبة جامعة القاهرة،استمتعت كغيري بالخطاب الجريء الذي ألقاه الشاب الأسمر،وأمسكت نفسي أكثر من مرة متورطا في تصفيق حاد ،ملبيا نداء مشاعري التي داعبها الرجل بمهارة (آيات قرآنية_اسم ذكر النبي محمد مشفوعا بالصلاة عليه_امتداح الحضارة الاسلامية والاقرار بفضلها) لكن في النهاية الأمر لم أر جديدا،فها هو يعيد طرح حل الدولتين،لكن بصيغة أكثر لطافة وتهذيبا من لغة سلفه الغبي جورج بوش،وها هو يعيد لف البضاعة القديمة في صندوق أكثر أناقة.

لكن ينبغي ذكر عدد من الملاحظات:

1-بهذا الخطاب رفع أوباما سقف الحديث مع العالم الاسلامي إلي حد معقول ،فقد أبدي تفهما عميقا لمشاعر المسلمين ولطبيعة الزاوية التي ينظرون من خلالها إلي إلي سياسات الولايات المتحدة تجاههم،وهو ما يعد تطورا كبيرا في تاريخ الحديث بين الطرفين، مقارنة بانحياز رؤساء أمريكيين سابقين بصورة مطلقة لاسرائيل،دون محاولة تفهم كيف ينظر القلب والعقل العربي والمسلم إلي "القضية" وهو ما يؤسس_في ظني_لمرحلة جديدة من الوعي في الذهن الأمريكي،ولسقف أعلي،لاشك سيضيف_ولو بصورة تراكمية_ لصالح مستقبل "القضية".

2-الإحالات الضمنية التي شبه بها أوباما وضع النضال الفلسطيني ضد الكيان الصهيوني بوضع السود تحت نير العبودية والتفرقة العنصرية لعشرات السنين في الولايات المتحدة أصابت من المتابع الصهيوني مقتلا،فقد أضفت علي القضية بعدا أخلاقيا_في نفس المواطن الأمريكي_وحملت الكفاح الفلسطيني بتراث مشرف لتجربة مثيرة،كما أنها تعيد صياغة طبيعة الصراع في الشرق الاوسط في اذهان الامريكيين الذي يتعاطفون من المغتصب الاسرائيلي.

لكنه من ناحية أخري انحاز لنموذج المقاومة الهاديء وألمح إلي أنه علي الفلسطينيين أن يسلكوا ذات الطريق الذي سلكه السود من أجل نيل حقوقهم(مارتن لوثر كينج ومالكوم إكس مثلا).وهي قراءة مثالية لطبيعة الصراع في الشرق الأوسط،لا تقترب من الواقع بحال من الأحوال وتصب في صالح اسرائيل أكثر مما تصب في صالح الحق العربي والمسلم.

3-اعتبار المسلمين_كأفراد_ جزء من الحضارة الأمريكية ،فقد ساهم أفراد عديدون منهم علي مدار تاريخ أمريكا في صنع قراراتها وبناء أعلي بناياتها بل و خوص حروبها!وهي مقاربة تذهب إلي قراءة الوضع بصورة عكسية،فالمسلمون مساهمون،ولو بحصص صغيرة في رأس المال،ومن ثم فقد آن الأوان لتوزيع الأرباح بصورة عادلة وفقا للقواعد الرأسمالية الرشيدة،ولابد أن ينوب المسلمين من الحب جانبا.وأعتقد أن الإسلام_بصورة تاريخية مجردة_أسبق في وجوده من الولايات المتحدة وأكبر من حيث التاريخ والتجربة وعدد المعتنقين والقوة الاقتصادية من الولايات المتحدة نفسها،ومن ثم فالمقاربة متعجرفة بعض الشيء.

4-الاستشهادات القرآنية التي ساقها وألهبت مشاعر الحاضرين والسامعين،كانت متبوعة باستشهادت من الكتاب المقدس_ولا مشكل بالطبع في ذلك_ وكانت أيضا مشفوعة في ذات الوقت باستشهاد من التلمود! ومن ثم فإن الرجل يرضي جميع الأطراف _بصورة بهلوانية رشيقة_مع مراعاة الوزن النسبي الذي يقتضي استرضاء العالم المسلم.

5-في النهاية أنا متفاءل فلم تكن أروع طموحاتي تذهب إلي أن يتكلم رئيس أمريكي بهذه اللهجة الأقرب إلي الحياد ولا بهذه المفاتحة الأدني إلي الاعتذار.وحتي لو أكد الرجل في خطابه علي عداء بلاده للقاعدة فهو فصل_تلفيقي_برأيي لتجنيب العالم الاسلامي حمل "وزر" مغامرات تنظيم القاعدة.وهي مقاربة تصب في النهاية إلي دول ومحور اعتدال،و"عصابات" إرهاب!

Friday, June 5, 2009

كلمة أوباما ..

 




الممثلين والممثلات كانوا اكتر من السياسين واكني كان مقصود ان عدسات الكاميرات تروح لخالد ابو النجا وخالد النبوي وشريف منير واشرف عبد الباقي وعادل إماما ةلبلبة ومديحة يسري .. اكتر ما تروح علي اي حد تاني من اللي جايين يحضروا الكلمة .. !
قبل معاد الكلمة بيومين كنت سامع ان اوباما هيقابل سبع مصريين لمدة عشر دقايق بعد الكلمة .. والسبعه كانوا جايين علي هذا الاساس .. لكن في اتلغت في اخر لحظه المقابله اتلغت !
كلام اوباما مشوفتش ان عليه غبار .. وقارنت بينه وبين كلام السادات في الكنيسيت .. بس اتمني ان المقارنه دي متوصلش للتطابق في التنفيذ كمان !
تصريحات اوباما بخصوص عدم وجود حرب بين بلده وبين الإسلام .. تصريحات مش جديده علي الإدارات الامريكية سواء كانت جمهورية او ديمقراطية .. فسمعنا بوش وهو بيردد نفس التصريحات تقريبا في وسط حروب افغانستان والعراق .. لكن فيه فرق كبير ؟
واعتقد ان اهم اسباب وجود فرق هو ان ان اوباما بيحظي بشعبية في الشرق الاوسط .. شعبيه مش منطلقة من مبادئه ولا مبادئ حزبه ولا لونه .. لكن عشان هو كتجربه .. رمز للتغير .. وشعوب المنطقة المتحدثة بالعربية .. ومنظقة الشرق الأوسط فعلا مفتقدين التغيير بشكل كبير !
علشان كده تصريحاته كانت ليها مذاق تاني عند المتلقين .. وفيه حد أدني من الثقه اتجاه ..
خصوصا ان لسه معملش حاجه ضد تصريحاته .. بالعكس .. اول قرار خده لما مسك الإدارة مكانش بخصوص الإقتصاد ولا جنرال موتور ولا حتي الهالث كار .. ولكن كان بخصوص جوانتانامو
حديث اوباما عن الدمقراطية ودعم حقوق الإنسان .. شفته حديث مايع شوية .. لانه بيصب في فكرة .. -ربنا يسهل إن شاء الله .. لكن بالنسبه لي جه اكتر من المتوقع .. خصوصا بعد حوار البي بي سي الأخير
في النهاية .. اتمني ان يكون ده وقت الأفعال

Saturday, May 16, 2009

THE VISIT

When we used to tell people that we're 8 Egyptian bloggers in the United States blogging the campaigns and the elections they all found it really awesome. And Most people asked us the most asked question an American would ask an Egyptian coming to blog the elections:

"Do people in the Middle East/Islamic/Arab World hate us?"

And 'NO' I answered every time.

We don't hate you. Peoples of the third world have been colonized, invaded, and exploited enough times to know how it feels like not to be represented by their government. And most people trust that Bush did not represent the American people. However, we put the responsibility, not the blame, on the American people to use the power that they have to make changes that would help bring peace and prosperity to the region...

And thus Obama won,

Will the man of hope people voted for bring truth to his prophecy?

Iraq, Palestine, Lebanon, Afghanistan, Pakistan, Darfur, are all proximal hot spots in need of cooling. And thus Egypt's role comes as very momentous as this coincides with the first time Mubarak visits the US since 2004 and the issues Egypt's role is currently facing regionally. It will all roll out in the coming days.

To choose Cairo as a podium to address the Muslim World sheds light on the status of Egypt's influence and strategic importance. (I would just like to take this chance and point out that Egypt existed before there was even religion) Plus it puts a lot of weight on the anticipated hearty speech.

Is this the beginning of a dodge in US foreign policy?


meen 3aref? rabenna kebeer....


Will there be street banners saying "Awlad El 7ag Manzalawy bel Sharabeya yora7ebo belrayes Baraka 7ussein"?? hanshoof

Wednesday, April 8, 2009

Second Lifers



In January 2009,  eight of our Egyptian bloggers met with then the US Undersecretary for Public Diplomacy and Public Affairs, James K. Glassman, in the virtual newsroom of the American University in Cairo in Second Life. This is part of it.

The meeting in Second Life is part of a broader collaborative project between Dancing Ink Productions and the American University in Cairo exploring how virtual worlds can be used to augment journalistic goals globally, cut costs and enhance and deepen the interview process by providing access to often hard-to-reach subjects.

The project is directed by Lawrence Pintak, head of the Kamal Adham Center for Journalism Research and Training at the American University in Cairo, and produced in collaboration with Dancing Ink Productions and Ill Clan Animation Studios.

Thursday, January 22, 2009

The real significance of the Obama Presidency

This is an important read, I think! Moneyshot:

p>But once you come down off of the Civil Rights Movement high, you might
actually start to think about what Obama's presidency REALLY means. His office
and his job have NOTHING to do with race. His being elected DOES NOT improve
race relations in this country or abroad.

In fact, his presidency has
already proven that Americans are still STUCK ON STUPID when it comes to
cultural and racial sensitivity and tolerance, whether they be Black, White,
Brown, or otherwise.

Case in point:

As the inauguration
approached, more White and Latino Americans began asking my husband and I if we
were excited, if we were "going to party" with "our president", and other
paternalistic, foot-in-mouth questions. Am I planning to 'party' with 'my
president' on Tuesday? I'm supposed to be excited about this just because I'm
Black, with no regard to my values or even my political affiliation? No matter
what I stand for, Obama's being Black is supposed to be enough to make me want
to party? That's how you see it? Of COURSE that's how they see it, because
that's all we project! Then we allow the drive-by media to make it all about
race while pretending it's not all about race! Aaaaagh

[...]

Since Black Americans made this election all about having our first
African-American president, please believe that's what his tenure is going to be
about. The media played on White guilt while Obama campaigned, being sure to put
every proud Black face and African relative the man had on national television.
We showed our preoccupation with race, and they showed it to the world (If you
don't think this was intentionally done and that it didn't affect any White
voters, you are fooling yourself). So, understand that Obama's skin is always
going to be in the forefront during his tenure as president, whether you like it
or not, and whether people are willing to admit it or not.

So, what does
that mean?

* If he makes any huge mistakes (and he will), non-Black
Americans will deflect those failures upon Black leadership in general.

* If Black Americans as a whole do not improve their condition during
his tenure, Obama will appear to be an exceptional African-American compared to
the rest of us ignorant thugs.

* If Hollywood gets too progress-happy,
we may see a huge increase in Black characters who are professionals and
government officials in television and movies - that's just superficial and
annoying to ANYONE who watches it long enough.

* All of the cries of
disenfranchisement will be thwarted and considered baseless because if America
can elect an African-American president, the playing field must be leveled,
right? This isn't good if you are a proponent for Affirmative Action or other
special rights for minorities.

* Black History Month will probably bring
out the nationalistic tendencies in most of us, causing us to overdo it and put
our Blackness in everyone else's face, turning off White Americans who thought
that electing an African-American president was about togetherness and the
progress of the country as a whole when it was really about us 'having our day
in the sun'. This will serve to separate us even more.

* If Obama screws
up royally, White Americans won't be voting for another African-American
president for a long time, considering that so much emphasis was placed on his
being African-American.

Don't get me wrong, people; I understand the
historical significance of an African-American president, and it is something
that should be celebrated. However, I believe that we were exploited by the
Democratic Party and the left-wing media in order to further their own causes,
NOT ours! At the end of the day, we play the race card and we make race an issue
WAY TOO MUCH, even when we have the right to do so. It's like the football team
who discourages end zone dancing - when you have a victory, act like you
expected to. When you make your way to success, have some class; act like you've
been there before. We can still celebrate progress while having a certain amount
of necessary reservation. We want people to treat us as if they are colorblind
when we're not. So, when it works in our favor, we're happy. However, when the
racially charged beast we helped create comes back to bite us in the butt, who
will we blame then>

It's kinda already happening!

About that Inaguration..

..Is anybody else dissapointed that when Ted Kennedy collapsed, he didn't collapse on Robert Byrd? Am I alone here?

And Yes, I am going to miss W.!

Man, say what you say about him, but he made the last 8 years filled with fun Unpredictability. You just never knew what he was going to do next. If Global consensus was on something, he would be like "Yeah, ok, that's nice." and then does something else entirely. And he gave all my democrat friends ulcers from worry about what he was going to do all the time, and what "democracy-destorying-fanatsy" they could come up with next. I mean, they almost had me convinced that any day now, he and the jews were going to start another 9/11 and pass a law that would make him a President for life, like their Hero Fidel Castro and his fanboy wannabe Hugo Chavez. Even after Obama was voted in, many really thought that Bush was going to start a War against Iran any second now, just to screw over Obama. None of those things happened of course, but damn, he made them really think of new ways he- despite being the idiotic chimp man they knew he was- would geniusly take over the country and maniplate the public. And his people. I miss his People. The fact that Rumsfeld is no longer allowed to do press conferences where he gets to be his asshole self and torture the reporters makes baby jesus weep a little. And Cheney, who actually shot someone and got away with it, nevermind that that someone was his friend. And who can forget Condi and her legs? Or Wolfie and his haircomb or his tunisian girlfriend? Or John "The Moustache" Bolton, who treated the other UN ambassador's like his Prison Bitches?

I am a fan of Chaos, and he gave us that aplenty, which is why I will always love him. For a good couple of years he scared the shit out of every arab leader in the region, and forced some of them, including our own, to enact some democratic reforms. Not bad for a dumb cowboy, no? Plus, look at Iraq today. (Remember Iraq? Whatever happened to those "No blood for Oil" demonstrations anyway? And how did Obama get the anti-war people to support a war in Afghanistan?) Bombings are down, US soldier casualties are almost nonexistant, they are having a new election where the secularists are favored to win over the islamists, and the country has billions of dollars in reserves (74 billion to be exact), not to mention all the Oil that Bush was supposed to steal and never did. Who would've thought?

Yeah, I am going to miss W. , at least for a while, for all those reasons, and because it feels like he was always there as President anyway. Those 8 years did not pass quickly at all, and they were so tumolteous and filled with Drama, that I doubt anything Obama can conjure up (with the possible exception of him getting a white mistress, which would be AWESOME. Double Awesome points if its Ann Coulter) can equal or parallel. Just the slow and expected fall from grace that will take place over the next 4 years, when they discover that the man is not a miracle worker. Let's hope he really does invade Pakistan. Now that will make things fun again.

Cross your fingers boys and girls. I know I am!

Thursday, January 15, 2009

INTERVIEW WITH US PUBLIC DIPLOMACY CZAR IN VIRTUAL ARAB NEWSROOM

In a first-ever event on the internet, our group of seven (one couldn't make it) Egyptian bloggers conducted a “virtual” interview with the head of U.S. public diplomacy on January, 12.

The encounter with James Glassman, U.S. Undersecretary of State for Public Diplomacy and Public Affairs, took place in a new Virtual Newsroom created in the internet community Second Life, for the Adham Center for Journalism Training and Research at The American University in Cairo (AUC). Here are some highlights:







The full internet broadcast of the James Glassman dialogue with Egyptian bloggers in the Adham Center’s new Virtual Newsroom can be viewed online at: http://slcn.tv/node/2538.

For those who don't know, Second Life is a three-dimensional virtual world. Individuals from around the world can gather virtually to meet and discuss issues. They appear in the form of 3-D cartoon-like avatars and can converse via audio or text.

To facilitate the use of Second Life for Arab journalists and bloggers, the Adham Center has commissioned a Virtual Newsroom where newsmakers can hold briefings and journalists from around the world can meet informally to share ideas.

Thursday, November 13, 2008

So that they detained me?

"The United States is a nation of laws: badly written and randomly enforced"
Frank Zappa

وأهل الكويت يهنون السيد أوباما

Sunday, November 9, 2008

To our Ahmed and Ahmed the terrorists


To our Ahmed and Ahmed the terrorists
who tend to get arrested in American airports for blogging
recommended
hilarious
first time I saw it pissed my pants laughing

198

197 is the number of this post

وصلت القاهره امبارح من نبراسكا مرورا بشيكاغو والمانيا .. الرحله كانت اقل تبعا من الذهاب والحمد لله وصلنا الوطن وبوسنا ارض المطار

الرحله الاولي كانت لواشنطن ونيويورك واماكن تانية زي ساركيوز وهوستن ونورث كارولنيا

.. مبصوط اني كنت واحد من تمانية اللي عملوا كلوا ده ..ومبصوط اني كنت محظوظ في اني اروح نبراسكا .. ومبصوط اني كنت في فريق واحد مع ميرال .. اللي كانت ساعات بتلعب دور انيس عبيد بمنتهي الشطارة ..



مبصوط ان البرنامج كان مع مركز أدهم وكل الناس اللي هناك مستر لوريس وصوفيا وكارول وساره


واخيراً .. سعادتي كلها اللي عمال احكي فيها ... كانت هتبقي ناقصه كتير لو كان الموضوع كله مر من غير شئ معكنن حتي لو صغير واتفه من اني اذكره ..

عشان كده التوازن الكوني يبقي معدول يامانكي

اللي اقصده انه .. بذمتكوا .. مش لو كان البلوج مر بسلام من غير تعليقات أحدهم النكره اللي كان بيتفنن في ان تعليقاته تًبظ صفار وبياض

كان هيبقي دمه تقيل .. اهو كده برضه " ماك سينس " .. وبمناسبة الصفار والبياض .. انا كلمت الميلودي مان يتصرف معاه .. اهو .. هما أجدر بالتعامل مع بعض

-
ولا لو مثلا بعد الرحلتين دول مكناش قرينا بوست إحداهن اللي يفطس من الضحك .. واللي قالت فيه كلام كتير مكنش فيه صح غير انها هبله وحمقاء .. ومش اي حمقاء يعني :-)

.. نهايته .. مبروك ياشباب .. مش مبروك عشان اوباما كسب ولا مبروك عشان ماكين خسر .. مبروك عشان احنا عملنا المهمه كامله وبنجاح

اقابلكوا في نجاح تاني


محمود صابر

القاهره , مصر

8 -11-2008
6.30 PM

Friday, November 7, 2008

The Funny Mexican and his Obama song

The Funny Mexican and his Obama song


A funny and original Latino Obama song
I met this guy in front of the Skyline polling center in Alexandria, Virginia
this song is his writing and singing
his name is Carlos Solis

She had a dream

Thursday, November 6, 2008

عندما صاحت السيدة كارول: لقد فعلها أوباما..فعلها..فعلها يا ميشيل

كانت ثلاث خطوات فقط تفصل بين السيدة كارول صاحبة هذا المنزل وبين راشيل الفتاة ذات ال14 ربيعا التي أمسكة لوحة مرسومة لباراك أوباما ووضعتها بجوار وجهها وهي تتابع أخبار الانتخابات علي شاشة سي إن إن.عندها صرخت راشيل : "اووووووه لقد حصلنا علي نيوهامبشير"..عندها قفز الجميع فرحا،فقدت حسمت نيوهامبشير امرها لصالح باراك اوباما. وعندما قطعت راشيل هذه الخطوات الثلاث وضعت علي الطاولة التي تتوسط الصالة طبقا من البطاطس الشيبسي امام ما يقرب من عشرة مراهقين سود يتابعون ما يجري في كل ولاية،عن طريق الانترنت وشبكات التلفزيون الامريكي.

وحينها قالت لها إحدي الصديقات اللوائي يملأن المنزل:لي صديق يتصل من ولاية أخري يقول لي نحن نسير بصورة جيدة..أوباما يحصد الاصوات ياكارول..إنه يفعلها..عندها مالت كارول علي الارضية الخشبية لصالة منزلها ثم لمستها طويلا بينما تضغط علي اسنانها فرحا "تاتش وود".

كارول سيدة سوداء في نهاية الثلاينات،لديها ثلاثة اطفال،وتحظي بمكانة عالية بين مجتمع الافروامريكيين في مدينة سيراكيوز بنيويورك،لذا فقد كان طبيعيا ان تختار ثماني عائلات من اصول زنجية بيتها لتترقب فيه نتيجة الانتخابات.

الدخول الي بيت كارول لايستدعي الكثير من التدقيق كي تدرك انك في عالم متكامل خاص بالسود.فبين حوالي 22 شخصا في هذا المنزل ،قبيل اعلان النتيجة، كان الجميع يرتدي تي شيرتات تحمل صورة اوباما او ملصقات تشير الي تأييده،بينما اختار تشارلز(15 سنة) ارتداء تي شيرت يحمل صورة القس البروتستانتني مارتن لوثر كينج،بينما موسيقي الراب تصدع من مكان ما،ويقوم كل ثلاث دقائق تقريبا احد المراهقين ليرقص علي ايقاعها.

تنحيت عن طريق السيدة كارول وهي توزع المزيد من بوسترات التأييد علي الطاولة لأجدها تضع علي احدي الرفوف عددين من إحدي المجلات المختصة بعالم السود،كان غلاف العدد الأول يحمل صورة اوباما،بينما الثاني يحمل صورة ميشيل زوجته،وبعدهما بعدة سنتيمترات كتاب اوباما الاشهر "من أحلام والدي".

وعندما دخلت السيدة ميشيل التي تبدو في أواخر الخمسينات ،هلل المراهقون احتفاءا بها وهللت السيدات اللوائي برفقة كارول،فقد كن مشغولات حينها باعداد اكواب البيبسي وأطباق الفراخ المحمرة والمكرونة والحلوي.

قالت لي ميشيل :"أوباما هو الشخص الصح في المكان الصح،انه الرجل الذي سيضع الامور في نصابها". قلت لميشيل هل لي أن أسألك لماذا اشعر ان تأييد هذا المنزل لاوباما راجع بالمقام الاول لانه اسود؟ فردت :"انه يعكس عالما يفيض بالانسانية،انه يمثل خلفية ما تدعو للتفاؤل،الامر ليس لانه اسود فقط..انظر الي ما يمثله باراك اوباما".

ولم تكد تكمل جملتها التالية حتي صرخت راشيل :" ياهوووووووووو لقد حصلنا علي بنسلفانيا" فهلل الجميع وتركتني راشيل وراحت ترقص مع الصبية المراهقين فرحا بفوز السيد اوباما بولاية أخري...وصاحت كارول :"أوباما يفعلها..انه يفعلها يا ميشيل!".

ساعتها

أخذت فيفان ذات الستة عشر عاما زمام المبادرة وقالت لي :"انا أنتمي لعائلة من الطبقة المتوسطة..ببساطة شديد سيهتم بي اوباما ولن يفعلها ماكين"

أخرجت السيدة كارول من الثلاجة تورتة (يصل مقاسها تقريبا الي 40 سم في 20 سم) يحمل نصفها صورة مرسومة لباراك أوباما، ولدي رؤيتها هللت النساء وأطلقن صيحات الفرحة.لكن شيئا ما حدث جعل كارول تحبس أنفاسها .."لقد ضاعت نورث كارولينا" هكذا همست راشيل!

لم يبدد صمت ضياع نورث كارولينا وانحيازها لصالح جون ماكين سوي المزحة التي أطلقتها بيري ذات الخمسة عشر ربيعا وهي تخاطبني :"أتود أن تعرف لماذا أشجع باراك اوباما؟" أومأت لها أن نعم،فأمسكت صورة زيتية له ووضعتها بجوار وجهها وقالت :"لانه يشبهني..ألست تري؟ إنها ذات الملامح". هنا تقول "جاكي" ذات السبعة عشر عاما: لا نعتبر ان اول رئيس اسود هو باراك اوباما..فلدينا جون إف كيندي وبيل كلينتون!

ضحك الجميع،من المزحة التي ترمي الي انهم سود يؤيدون مرشحا اسودا..هكذا هي الحقيقة أو جزء منها!

عندها سألت تشارلز ذي السبعة عشر عاما :"لماذا ترتدي تي شيرت يحمل صورة مارتن لوثر كينج الليلة؟"..فرد تشارلز :"أنا أشجع باراك اوباما..وقد كان لكينج حلم..ولاوباما حلم ايضا..انه نفس الحلم..أنا اشجع الحلم".

ثم أردف تشارلز :"انا اتفق معه في سياساته سيما فيما يخص الخارج والقضايا الاقتصادية وموضوع الطاقة" ثم يستدرك :" ماكين رجل جيد ايضا..لكني أميل لاوباما".

تعبت من طول الوقفة التي امتدت لثلاث ساعات تقريبا،وحينها جلست بجوارهم علي الكنبة،وتناولت الصورة الزيتية لاوباما التي تناولتها بيري منذ قليل،فإذا في الصورة تغييرات في الملامح عن الشكل الاصلي..هذه الصورة جعلت اوباما زنجيا اكثير من اللازم!..لقد وسعوا فتحتي انفه وغيروا شيئا ما في ملامحه..عندها لاح تي شيرت تشارلز الذي يحمل صورة مارتن لوثر امام وجهي،فإذا بشبه كبير بين الرجلين بعد التعديل!

هنا يقول جورج الذي يرتدي تي شيرت كبير يحمل صورة اوباما :"سياسة اوباما الخارجية ومقاربته الاقتصادية تروقاني جدا..بينما ماكين ليس كذلك يا تشارلز".

جاءتني السيدة كارول وقالت لي برقة بالغة :ألا تريد أن تتناول أي شيء؟ فشكرتها بشدة،فكررت:من فضلك ان احتجت شيئا ما قل لي،وبينما نتبادل الابتسامات الرقيقة صاحت بييري :"أوووووووووه بنسلفانيا معنا..بنسلفانيا لنا!".

حينها هلل الجميع وصرخوا وراح الاطفال يمرحون هنا وهناك بينما البالونات الحمراء لا تفارق ايديهم،ومن وقت لاخر يوقعون شيئا من مكانه هنا او هناك،الي ان اصطدم بي احدهم،ذو اربعة سنوات فقط،سألته عن اسمه فقاله لي..لم اسمعه جيدا فتهجاه بعنف ! لم استوضحه فسألته لماذا تشجع باراك اوباما،فوضع اصبعه في فمه وقال :"لانه لطيف!".

هنا التقطني فرانك ذو الاحد عشر عاما بعدما انهي مكالمة هاتفية مع احد الاصدقاء وقال لي :"يقولون ان اوباما اشتراكي..انا أؤيده، واعتقد ان شيئا من الاشتراكية مطروح فعلا في سياسته،لكنه شيء سيقودنا للامام وسيحسن اوضاعنا".

وصل المنزل في هذه اللحظة الي درجة من الزحام لايمكن وصفها،الضجيج من كل مكان،راشيل ترقص علي اغنية راب،جورج يتناول طبقا من الحلوي ويقطع الطريق من وقت لاخر،كارول تتمم علي ضيوفها،ميشل تلتقط صورا فوتغرافية من وقت لاخر وتهلل وتصيح "أوباما ياهووووووووووووو".

إلي أن بث التلفزيون تقريرا تفصيليا عن الوضع أشار الي تقارب نسبة الرجلين،عندها وجم الجميع وشهقت كارول،وصمت الاطفال وخيم صمت ما علي المكان لمدة دقيقة تقريبا،بدت خلاله اطباق الحلوي كما لو كانت تشاركهم الصمت هي الاخري وبدا كل شيء في المنزل محبطا،حتي الاثاث نفسه.

راح الحاضرون يستأذنون رويدا رويدا،واضطررت لترك منزل السيدة كارول فقد وصلت الساعة الثانية عشر الا عشر دقائق تقريبا،وحين قطعت المسافة عائدا نحو الفندق،بينما الطرقات هادئة جدا،سمعت صيحات النصر :"أووووووووووووووووووووووووووووووه..فعلها أوباما..فعلها"

تسجيل لفيديوهات التغطية الحية للإنتخابات الأمريكية أمس

تسجيل لفيديوهات
التغطية الحية للإنتخابات الأمريكية أمس




لمن فاتته التغطية الحية أمس يمكنك مشاهدة تسجيل للفيديوهات التي تم بثها على
الهواء مباشرة من تليفون العبد لله المحمول مباشرة للمدونة في تجربة ربما هي الأولى
من نوعها في المدونات المصرية ونقلة نوعية مطلوبة في تغطية المدونات للأحداث تثبت
أن المدونات أيضا تستطيع نقل الأحداث على الهواء وقت حدوثها

نعتذر عن قلة جودة وتقطيع الفيديوهات حيث ان سرعة الشبكة كانت تتارجح بشدة أمس ربما
بسبب الضغط العالي عليها بسبب الإنتخابات

لكن دعونا نزعم أن التجربة الأولى للمدونات في التغطية الحية قد نجحت

ولا إيه رأيكم

بقى أن نجربها في مصر




فيديو من مركز تطوع لحملة أوباما في اليوم السابق للإنتخابات




لجنة إنتخابات




العبد لله قدام اللجنة




هو فين الأمن المركزي الأمريكاني






أمريكي مغربي يدلي بصوته






أمريكي فلسطيني أدلى بصوته






أمريكية منقبة أدلت بصوتها







الراجل اللي بيشتغل في البنك الدولي







المكسيكي الظريف وصورة أوباما







أغنية من تأليف المكسيكي الظريف عن باراك أوباما







إغلاق لجنة الإنتخابات في فرجينيا







حفلة مشاهدة لنتائج الإنتخابات والإحتفال بفوز أوباما







إعلان فوز أوباما على السي إن إن

Wednesday, November 5, 2008

The Night Before Obama

video

Monday, November 3rd, Charlotte, NC